عبدالرحمن غازي القصة الحقيقية

42

سنروي لكم قصة عبدالرحمن غازي البطل الذي ساند قبيلة الكايي لسنين طويلة وكان من اشجع المحاربين على الأطلاق . وسنروي لكم مسيرته مع سليمان شاه و ارطغرل ابن سليمان شاه.

قصة المحارب عبدالرحمن غازي التاريخية

عبدالرحمن ألب و المعروف ب عبد الرحمن غازي (بالتركية Abdurrahman Ghazi ). هو محارب تركماني ينتمي إلى قبيلة “قايي” أو “كايي” التركية المنحدرة من تركمان “الأوغوز”.

ولد عبدالرحمن غازي في قبيلة قايي و اختار له والداه إسم عبدالرحمن تيمناً بالصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه و أرضاه.

كان عبدالرحمن نموذج الفارس الشهم و الجندي الوفي لدينه و سيده، و كان رحمه الله شاباً قوي البنية بائن الطول، أبيض البشرة. كثيف اللحية، قوي الساعدين لا يضرب إلا أوجع.

خدمة عبدالرحمن غازي لسليمان شاه

دخل الغازي عبد الرحمن في خدمة سليمان شاه في آخر أيامه. وكان من حرسه الخاص فكان من جنده المقربين رغم صغر سنه. ثم بعد ذلك قاتل تحت لواء أرطغرل غازي. و كان من مقربيه وأحد محاربيه الأوفياء، وخاض معه كل معاركه و غزواته. لدرجة أنه الوحيد من بين كل محاربي جماعة الإخوة الذي لُقِّب باللقب الذي لُقب به أرطغرل وهو”الغازي”.

خدمة عبد الرحمن غازي لعثمان

حارب “عبدالرحمان غازي” مع “عثمان بن أرطغرل”مؤسس الدولة “العثمانية“، وكان حينها شيخاً كبيراً، لكنه بقي وفياً لدينه و عاداته. وحين حاول دوندار عم عثمان الإنقلاب عليه، كان عبدالرحمن إلى الجانب الحق فحارب مع السلطان عثمان الذي قتل عمه الذي خانه.

كان إعتماد المؤسس عثمان عليه مطلقاً، فقد أرسله على رأس 300 فارس إلى إحدى القلاع ففتحها. كما أنه كان ضمن الأربعين فارساً الذين أُرسِلوا متنكرين بزي النساء إلى قلعة بيليه جيك، فكان في القلعة زفاف فنجحوا في أسر كل من كان فيها، كما فتح رحمه الله قلعة أيدوس.

حارب عبدالرحمن غازي إلى جانب كل من تورغوت ألب، بامسي بايرك، سامسا جاويش. كونور ألب، و أق تيمور و غيرهم من فرسان الوغى ، وشهد بداية تأسيس إحدى أقوى الخلافات الإسلامية.

جميعنا احببنا شخصية عبد الرحمن غازي لصدقه وامانته وقوته امام الأعداء.

Comments are closed.